السلطان دينار يستقبل مستشار رئيس جنوب السودان

التقى السلطان أحمد دينار سلطان دارفور بالدكتور كاستيلو قرنق لوال مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان الشقيقة وذلك بمنزله في العاصمة الكينية نيروبي .

وأعرب السلطان أحمد دينار خلال اللقاء عن إشادته بجنوب السودان لما ظلت تبذله خلال الفترة السابقة لحل الأزمة في السودان و استضافتها للسودانيين اللاجئين جراء استمرار الحرب مشيدا بالجهود التي بذلت لإنهاء الأزمة

إلى ذلك عبر المستشار الدكتور كاستيلو قرنق لوال عن شكره السلطان على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال وأنه خلال اللقاء جرى نقاش مثمر حول جهود دول الجوار خاصة جنوب السودان في حل الأزمة التي يواجها السودان وأن رئيس بلاده يولى الأمر أهمية من واقع المكانة الخاصة بين الشعب الواحد في البلدين .

وفي ختام اللقاء جدد السلطان أحمد دينار سلطان دارفور شكره وتقديره لمستشار رئيس دولة جنوب السودان كاستيلو قرنق لوال على هذه الزيارة والإشارات المهمة التي جرى استعراضها خلال اللقاء بجانب تقديره الكبير لشعب وحكومة جنوب السودان .

وفد طلاب الجامعات الكينية يزور السلطان دينار

استقبل السلطان أحمد علي دينار سلطان دارفور بمقر إقامته في العاصمة الكينية نيروبي، وفدا من رابطة طلاب دارفور في الجامعات الكينية.

قدم ممثلو الوفد التهنئة للسلطان دينار بمناسبة اختياره كأفضل رجل أعمال في الشرق الأوسط، كما شكروا السلطان على رعايته لأنشطة الرابطة، وأشادوا بالبرامج التي قدمتها السلطنة.

السلطان أحمد دينار بدوره شكرهم على تلك الزيارة، وأكد دعمه الكامل لهم والوقوف معهم، والمساهمة في حل مشاكلهم، وأكد السلطان دينار أنه بوجود مثل هؤلاء الشباب الواعد فمستقبل دارفور والسودان بخير.     

سلطان دارفور يلتقي ممثلي الجالية السودانية بكينيا

التقى سلطان دارفور السلطان أحمد علي دينار بمقر إقامته في العاصمة الكينية نيروبي بعدد من شباب أمة الفور وقيادات الجالية السودانية بكينيا وحضر اللقاء: رئيس مجلس إدارة شركة بارك الله للتجارة والمقاولات الهندسية محمد بابكر وشريف آدم آدم وطه موسى شريف ومصطفي عيسى وموسى إبراهيم وعبد السلام موسى.

جاءت الزيارة لتهنئة السلطان دينار باختياره كأفضل رجل أعمال في الشرق الأوسط، والحديث عن قضايا السودان بشكل عام ودرافور بشكل خاص.

السلطان أحمد دينار أكد خلال اللقاء الاستمرار في العمل وعلى كافة المستويات من أجل السودان وأهله، وشكرت للجالية السودانية والقائمين عليها جهودهم وحراكهم المميز.

كرشوم يهنئ السلطان دينار بفوزه بجائزة أفضل رجل أعمال في الشرق الأوسط

تقدم الدكتور/ حيدر كرشوم، رئيس مجلس إدارة مجموعة حيدر القابضة وجميع العاملين في المجموعة بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب الجلالة السلطان/ أحمد علي دينار – سلطان دارفور ورئيس مجلس إدارة مجموعة دينار القابضة.

فجاء في تهنئتهم:

نبارك لسموه فوزه بجائزة أفضل رجل أعمال في الشرق الأوسط  وهي إنجاز لا يُضاهى يعكس التفاني والإبداع في مجال الأعمال، إن هذا الإنجاز الرائع يعكس التزام سموه بالتميز والابتكار في كل ما يقوم به ويبرز دوره الفعّال في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المنطقة.

نشارك سموه فرحته بهذا الإنجاز العظيم ونتمنى له المزيد من النجاحات والإنجازات البارزة في مسيرته المهنية والشخصية، ونحن بدورنا نبارك هذا التكريم الذي صادف آهله ودعواتنا الصادقة لمستقبل مليء بالنجاح والازدهار.

والله ولي التوفيق

الدكتور/ حيدر كرشوم

رئيس مجلس إدارة

مجموعة حيدر القابضة

محمد نور يزور السلطان دينار ويهنئه  

في مقر إقامته في العاصمة الكينية نيروبي استقبل السلطان أحمد علي دينار سلطان دارفور؛ رئيس ومؤسس حركة جيش تحرير السودان الأستاذ عبد الواحد محمد نور برفقة وفد كبير من قادة الحركة من السياسيين والعسكريين.

جاءت الزيارة لتهنئة السلطان والمباركة على تكريمه واختياره كأفضل رجل أعمال في الشرق الأوسط الذي تم مؤخراً بتركيا معتبراً أن الاختيار يمثل كل أبناء السودان وتعبير عن إرادتهم في النجاح وتحقيق التطلعات.

وخلال اللقاء تبادل السلطان والأستاذ عبد الواحد محمد نور النقاش حول الأوضاع الحالية وتبادل وجهات النظر.

وفي ختام اللقاء أعرب السلطان على عظيم شكره لزيارة الأستاذ عبد الواحد وأعضاء وفده الكرام وأن الزيارة محل تقدير واحترام كبيرين.

الجدير بالذكر أن هذه الزيارة حظيت باهتمام إعلامي كبير، وتم تسليط الضوء عليها.

اهتمام إعلامي بإنجازات ونجاحات السلطان أحمد علي دينار

اهتمام إعلامي كبير حظي به الإنجاز الذي حققه السلطان أحمد علي دينار سلطان دارفور ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة دينار القابضة، وذلك بعد حصوله على جائزة أفضل رجل أعمال في الشرق الأوسط.

عن هذا الإنجاز وتحت عنوان لكل مجتهد نصيب كتب الأديب والمفكر الحسين بن جنه مقال قال فيه:


السلطان أحمد دينار➖لكل مجتهد نصيب..!!
ضجت الأسافير ومنصات الأخبار المحلية، والإقليمية والدولية، عابرة القارات بإعلان جائزة التميز الاستثماري في منطقة الشرق الأوسط، التي حظي بها الشاب الطموح السلطان أحمد حسين أيوب، حفيد السلطان علي دينار..
الجائزة العالمية التي تم منحها للسلطان بصفته من أميز رجال الأعمال الذين وظفوا أموالهم ومواردهم في استثمارات ضخمة بمنطقة الشرق الأوسط. محمدة وإنجاز اقتصادي غير مسبوق يحسب لصالح السودان. وخاصة أن توقيت إعلان هذه الجائزة، قد تزامن مع تداعيات حرب إبريل 2023 العبثية، الآمر الذي يعطي الانطباع الإيجابية عن رأس المال السوداني، كونه حاضرا وقادرا على التعبير عن نفسه، ومحصنا ضد الانكسار.
معلوم بالضرورة أن للسلطان أحمد دينار استثمارات مهولة في الداخل، وبذات القوة اتجهت مدخراته المالية الي خارج الحدود من خلال التنسيق الذكي والمستمر، مع العديد من الجهات والشركات المتميزة، الآمر الذي منحه ثقة الدول الصديقة والشقيقة في آسيا وأفريقيا. وفي هدوء لافت (هو طبعه) تخطط استشارية شركات السلطان الي عبور الحدود نحو بلاد الصقيع، وبعدها ستكون القفزة الذكية الي اليابان والهند والصين..
النجاحات الباهرة التي حققها السلطان أحمد دينار، في مجالات التجارة والاستثمارات الاقتصادية، مردها الي عدة عوامل، أبرزها يتمثل في:-
1. ثقته العالية في نفسه وفي قدراته..
2. رضا الوالدين عنه، وبره الحاضر لهما..
3. إنفاقه السخي في دعم المحتاجين من الناس..
4. تفقده المستمر لأحوال أهله وأسرته الممتدة..
5. صدقه وخبرته في ادارة ملفات أعماله واستثماراته.
6. دبلوماسيته الصادقة والمرنة في التعامل مع الخارج.
7. روح المغامرة والجرأة في توظيف راس المال بلا تردد.
8. والأهم من كل ذلك أنه يشتري الوقت مهما كان الثمن.
9. أثبت السلطان أن في صمته رأي وحكمة وفراسة.
ورجل بتلك الصفات السمحة، لابد أن يكون النجاح حليفه والظل الذي يظله.. وتكفيه بركات ودعوات المحتاجين الذين يداوم علي منحهم قدرا كبيرا من اهتماماته وموارده المالية، بالإضافة الي دعومات عينية مباشرة حرص علي توفيرها في مناسبات الأهل والأقارب عملا بقول الرسول (صل الله عليه وسلم): – خيركم خيركم لأهله،……الخ الحديث الشريف..
إن الحديث والسرد عن مدرسة السلطان أحمد دينار في مجال البر والاحسان والتجارة والاستثمار، يطول ويطول. ويكفي أن قد حقق نجاحات باهرة في عدة مجالات، أهلته أن يتوج سلطانا لدارفور، امتدادا لسلسلة أولئك النفر الكريم من عائلة ملوك الكيرا الذين حكموا دارفور لأكثر من (600) عام حسوما، جعلت نفوذهم حاضرا وممتدا بطول المسافة من السودان وحتي تركيا في اقصي شمال الدنيا.  ولا يمكن أن نختم هذا المقال قبل الإشارة الي كسوة ومحمل الكعبة الشريفة، الذي أرتبط بالسلطان علي دينار.. فهذا الشبل من ذاك الأسد.. وكفي