السلطان دينار يشارك ويرعى إفطار الأخوة في إسطنبول (تقرير مصور)

شرَّف سلطان دارفور ورئيس مجلس إدارة مجموعة دينار القابضة السلطان أحمد علي دينار إفطار الأخوة الذي أقيم في فندق  JW MARRIOTT بولاية إسطنبول التركية، ورعته مجموعة دينار القابضة كراعي رسمي، ومنتدى الأخوة الأتراك والعرب TAK ومركز العلاقات الدولية والدبلوماسية MID وجهات أخرى.

شرفَّ الإفطار عدد من قيادات حزب العدالة والتنمية، بالإضافة إلى ضيوف أتراك يمثلون قادة سياسيين وتشريعيين وتنفيذيين وأكاديميين، وقادة رأى وإعلام وسيدات وشباب وقادة منظمات مجتمع مدنى، بالإضافة إلى رؤساء وممثلي جاليات من جنسيات أخرى.

الكلمات كانت حاضرة من قيادات حزب العدالة والتنمية ومنظمي الفعالية الذين رحبوا بالمشاركين وأكدوا على قوة ومتانة العلاقات التركية العربية،

كما ألقى بعض رؤساء المجتمع المدني كلمات أكدوا فيها على الترابط التركي العربي، وعلى ضرورة المشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة.

السلطان أحمد علي دينار ألقى كلمة بهذه المناسبة تحدث فيها عن أهمية هذا اللقاء الذي يزيد أواصر المحبة والتواصل، وتحدث عن أهمية الانتخابات القادمة وضرورة مشاركة كل من أعطته تركيا شرف جنسيتها،

وأكد السلطان دينار على أن تلك المشاركة هي رد جميل لتركيا، وأضاف: (نحن على قلب رجل واحد، وهو الرئيس رجب طيب أردوغان الذي أصبح زعيما عالميا ورمزا للقيادة القوية والحكمة والعدالة وأوجد لتركيا موقعا قياديا لدول العالم الحرة في شتى المناحي والمنابر).

احتفى المنظمون والمشاركون بالسلطان دينار وتم التقاط الصور التذكارية لهذا الحدث المهم.

بعد انتهار الإفطار عقد اجتماع مغلق في جناح مجموعة دينار حضره عدد من قيادات حزب العدالة والتنمية، والمنظمين وإعلاميين، وتم خلاله تقديم الشكر للسلطان ولمجموعة دينار على جهودهم بإنجاح هذا اللقاء المثمر.

   السلطان بدوره شكر الجميع على جهودهم، وأكد على الدور الكبير الذي تضطلع به تركيا وخاصة في ظل قيادة الرئيس أردوغان وحزب العدالة والتنمية، وأضاف أن ما قدمته مجموعة دينار هو جزء من الواجب تجاه تركيا.

وفي نهاية الاجتماع تم توديع السلطان بنفس الحفاوة التي استقبل بها.

للمزيد في التقرير التالي:

السلطان أحمد دينار يلتقي سفير مملكة النرويج لدى السودان

التقى معالي السلطان أحمد علي دينار، سلطان دارفور، في العاصمة الكينية نيروبي، بسعادة سفير مملكة النرويج لدى السودان وإريتريا الدكتور أندري استيانسين.

وخلال اللقاء تبادلا وجهات النظر حول الأزمة الراهنة في السودان، وآفاق حلها ومواجهة الآثار الأمنية والسياسية والاجتماعية الناجمة عنها.

وبحث اللقاء سبل إنهاء الحرب المدمرة في السودان، والجهود التي تبذلها النرويج في هذا الصدد منفردةً، بالإضافة لجهودها مع الولايات المتحدة وبريطانيا تحت إطار مساعي دول الترويكا.

وعلى صعيد متصل استعرض الاجتماع رؤية السلطان أحمد دينار لتعزيز التعايش وبناء السلام الاجتماعي، بالإضافة إلى مساعيه للجلوس مع جميع الأطراف بُغية إنهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار.

وأكد سعادة السفير أن بلاده سوف تواصل بذل جهودها لدعم ومساندة السودانيين على تجاوز هذه الأزمة، مشيداً برؤيته بشأن تعزيز وبناء السلام وإيقاف الحرب ومعالجة آثارها الكارثية.

وشكر السلطان معالي السفير استيانسين على اللقاء واهتمامه بالسودان، وعلى جهوده المتواصلة لمساندة الشعب السودان للخروج من محنته الحالية.

من ناحيته، عبَّر سعادة السفير عن عميق امتنانه للسلطان على اللقاء المثمر مقدماً.

مكتب الإعلام

سلطنة دارفور

السلطان أحمد علي دينار يلتقي بالدكتور نصر الدين عبد الباري

التقى السلطان أحمد علي دينار سلطان دارفور اليوم الخميس بالعاصمة الكينية نيروبي بوزير العدل السابق، الدكتور نصرالدين عبدالباري.

وتطرق الاجتماع إلى الجهود الحثيثة التي يبذلها السلطان إقليمياً من أجل إيقاف الحرب المدمرة وتحقيق السلام العادل والشامل في السودان، بمخاطبة الأسباب الجذرية لحروب السودان المستمرة.

وناقش الاجتماع أيضا دور السلطان المحوري في بناء وتعزيز السلم الاجتماعي في إقليم دارفور بتجنب وتجاوز الفتن، وتوحيد المكونات الاجتماعية للإقليم حول القضايا العادلة والتأكيد على المصير المشترك لشعب دارفور.

يندرج هذا اللقاء ضمن الاجتماعات المكوكية التي يقوم بها السلطان أحمد دينار مع الأطراف الفاعلة والمؤثرة في السودان سعياً منه لنزع فتيل الحرب وإنهاء الأزمة التي تمر بها السودان.

بيان صحفي حول لقاء سلطان دارفور بقائد الدعم السريع

في إطار الدور المجتمعي الرائد، الذي ظلت تضطلع به سلطنة دارفور علي مر التاريخ، و واستجابةً للأوضاع الاستثنائية، التي تعيشها بلادنا بصفة عامة ودارفور على وجه الخصوص بسبب الحرب، التقى سعادة السلطان أحمد حسين أيوب علي دينار، دارفور سلطان دارفور، في الثالث من يناير، ٢٠٢٤ بنيروبي بسعادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع.

أكد الجانبان في الاجتماع على ضرورة تفعيل دور الإدارات الأهلية في الإقليم، حتي يتسنى لها التعاطي بإيجابيّة في حل النزاعات ودعم التعايش السلمي وتعزيز السلام المجتمعي.

وخلال اللقاء، ناقش السلطان أحمد على دينار مع الفريق محمد حمدان دقلو بوضوح وشفافية، وعلى وجه التفصيل مآلات الأوضاع في إقليم دارفور، حيث تطرقا للحالة المأساوية، التي يعيشها مواطن دارفور بسبب الحرب، التي تسببت في معاناة جميع أهل دارفور والسودان، على وجه العموم، بجانب الأزمة الإنسانية، التي نتج عنها انعدام الخدمات الصحية وشح في المواد الغذائية.

من جانبه امتدح قائد الدعم السريع مواقف السلطان أحمد علي دينار وتواصله مع الجميع لأغراض البحث عن اتفاق شامل وعادل يفضي لسلام دائم في السودان.

وبناءً على ما دار من نقاش مستفيض بين السلطان وقائد الدعم السريع، تم التأكيد على الآتي:

  • عدم الهجوم على مدينة الفاشر، وذلك تجنباً للإضرار بالمدنيين والنازحين، الموجودين قبل حرب الخامس عشر من إبريل بالمدينة، والذين هربوا إليها بعدها.
  • إطلاق سراح كافة أسرى الحرب لدى قوات الدعم السريع بدارفور.
  • إجراء تحقيق شامل بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، التي وقعت في دارفور عامة، وولاية غرب دارفور، خاصة، بُغية الاستعداد لعملية واسعة وشاملة للعدالة الانتقالية لرد المظالم ومنع الإفلات من العقاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
  • فتح ممرات آمنة لفرق الإغاثة والمنظمات الدولية والمحلية لوصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب بدارفور.
  • حماية معسكرات النازحين واللاجئين ومنع التعرض لها وتأمين قرى العودة الطوعية والأراضي الزراعية.
  • الالتزام بالتفاوض لإنهاء الحرب ودعم منبر التفاوض وتشجيع العملية السلمية المفضية إلى تأسيس حكومة مدنية انتقالية.

تجدد سلطنة دارفور دعمها لكل مساعي إيقاف الحرب وتحقيق السلام، وتناشد كافة الفاعلين ببذل مزيد من الجهود في سبيل ذلك، آخذين في الاعتبار قضايا العدالة وعدم الإفلات من العقاب بجانب العمل على الانتقال من مربع الحرب إلى رحاب السلام الحقيقي والشامل.

هذا، وسيقوم السلطان بعقد لقاءات مع مختلفة الجهات المحلية والإقليمية والدولية لاطلاعهم على نتائج جولته ولقاءاته التي أجراها، واتخاذ الخطوات والتدابير اللازمة لتعزيز التعايش السلمي، وذلك استمراراً في المبادرات، التي تقوم بها السلطنة دوماً من أجل السلام والاستقرار في إقليم دارفور.

والله الموفق،

سلطنة دارفور

الأربعاء، ٣ يناير، ٢٠٢٤

البروفيسور الجنابي يشيد بخطاب السلطان دينار

تلقى السلطان أحمد علي دينار سلطان دارفور خطابا رفيعا من البروفيسور عبد الناصر الجنابي مشيدا فيه بخطاب السلطان أحمد الذي القاه أمام قمة البوسفور التي عقدت في إسطنبول في 16 نوفمبر الحالي معتبرا الخطاب قد تضمن رسائل هامة ورؤى وأفكار مهمة؛ مناشدا السلطان القيام بدور لتحريك المياه الراكدة للاستثمار في إفريقيا مقدرا حديث السلطان عن دور تركيا التاريخي ونهضتها واشادته بالرئيس أردوغان وحسن قيادته ورمزيته كملهم الأمته ولشعوب العالم.

 من جانبه أشاد السلطان بخطاب البروفيسور ناصر، والذي يشكل تحليلا علميا وأكاديميا للخطاب شاكرا له هذا التواصل متمنيا أن يستمر هذا التواصل بينهم.

نص خطاب البروفيسور الجناني:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 حياكم الله حضرة السلطان أحمد علي دينار الكريم ابن الكرام المحترم اسأل الله أن تكونوا بخير وعافية وتوفيق وبركة دائمة الحمد الله على إدامة استعمالكم ومكانتكم في طاعته ورضاه.

حضور مبارك دائم وقمة مباركة، البداية منكم..

بسم الله الرحمن الرحيم، ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أمر مهم لقائد في امتنا مثلكم، فجزاكم هللا خيرا.

  •  الحديث عن تركيا ومكانتها ودورها الكبير والحديث عن سيادة الرئيس اردوغان ودوره الريادي وتأثيره في امته والعالم، اشارة  .مهمة جدا من جنابكم.
  • الحديث عن التطور العلمي والصراع العالمي والإشارة الى مكان انعقاد القمة .
  •  الحديث عن إفريقيا وما فعل الاستعمار فيها وسياساته، وغياب العدالة الاجتماعية، والإشارة الى أن القارة الإفريقية مازالت بكرا وكيف يمكن صناعة التطور والاستثمار بكل جوانبه ومواجهة التحديات، وهذا يحتاج من جنابكم القيام بدورٍ لتحريك المياه الراكدة  لدارفور في السودان، مهم لشد الانتباه الى دوام المكانة التي بناها الآباء ويحملها الأبناء.
  • بيان مسؤوليتكم كسلطان، ثم التأكيد على أنكم على أتم استعداد للتعاون، والختام المبارك..

 وفقكم الله وسدد خطاكم وحفظكم بحفظه الذي لا يضام

 احترامنا وتقديرنا ومودتنا

أخوكم  أ . د . عبد الناصر الجنابي

إشادة السلطان بخطاب الجنابي وجاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

 السيد ا-د- عبد الناصر الجنابي

السلام عليكم ورحمة الله

 تلقيت بالفخر والسعادة والتقدير خطابكم الذي جمع الثناء والتقدير والتحليل لطرحنا أمام قمة البوسفور، وإعجابكم بما جاء بمتن الخطاب واشادتكم برؤيته وهذا يشكل لنا تقديرا من عالم من علمائنا الذين نفاخر بعلمهم ودورهم الطليعي ويضيف لخطابنا التحليل العلمي والرؤية المنهجية الأكاديمية ويشكل إضافة فكرية متميزة ويشكل البعد الذي هدفنا له وهو توسيع المشاركة في الرؤية التي طرحناها بصورة مجملة وتحتاج من أمثالكم من العلماء والمفكرين وضع الإطار العلمي والعملي للأفكار.

 الأخ الأستاذ الدكتور: أود أن اطمئنك أن كريم مناشدتكم لشخصي القيام بتحريك المياه الراكدة أننا قد وضعنا خططا واستراتيجية لترسيخ التعاون في هذا الإطار وجلب المستثمرين واستقطاب العلماء، وتمتين العلاقات وتفعيل بروتوكولات التعاون والتكامل والتنسيق في كافة المجالات.

أكرر شكري وتقديري لشخصكم الكريم متمنيا استمرار التواصل بيننا والسلام عليكم

السلطان أحمد علي دينار

سلطان دارفور يشيد بتركيا وقيادتها (فيديو)

أشاد السلطان أحمد على دينار بجمهورية تركيا وبتاريخها التليد وحاضرها المشرف ومستقبلها الواعد بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان وبحكمته، والذى اصبح ملهما لشعبه بل للعالم اجمع..

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سلطان دارفور السلطان أحمد علي دينار بكلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لقمة

البوسفور بنسختها الـ 14 في إسطنبول.

سلط سلطان دارفور في كلمته الضوء على التحديات التي تواجهها القارة الأفريقية بسبب آثار الاستعمار، ودعا المشاركين في المؤتمر إلى التركيز على نهضة أفريقيا والمساهمة في تنميتها لتحقيق المنفعة المتبادلة، وتعهد السلطان بالتعاون الكامل في تنفيذ مخرجات القمة، مشيدًا بدور تركيا وأهميتها التاريخية وبقيادتها الحكيمة برئاسة رجب طيب أردوغان.

حيث قال: “إن رمزية المكان و الزمان و الرعاية تبرهن على نجاح هذه القمة فمكان الانعقاد تركيا بتاريخها التليد وحضارتها الإنسانية العريقة ودورها الريادي و القيادي في العالم بتسارع تطورها ونهضتها في كل المجالات بجانب رؤيتها الواضحة للحاضر و المستقبل.

وأضاف: الزمان يتزامن مع احتفالات تركيا في عدة مناسبات تعكس ماضي و حاضر و مستقبل تركيا و هي تخطو بثقة في كل المجالات و تعلن ترحيبها و انفتاحها على كل التجارب العالمية بقيادة فخامة الرئيس رجب طيب اردوغان بحكمته وحنكته و قيادته التي أصبحت عنوانا للقائد العالمي  الذي يلهم  شعبه و أمته بل العالم أجمع بقوة مواقفه مع الحق وعظيم أفكاره التي أصبحت هاديا و نبراسا للشعوب والأمم.    

لقي الخطاب ردود فعل إيجابية من الوزراء والخبراء والمختصين لما جاء فيه من مقترحات وتوصيات عملية.